الشبكة السعودية الوطنية الحرة
اهلا وسهلا بكم بالشبكة السعودية الوطنية الحرة يسعدنا انضمامكم

الشبكة السعودية الوطنية الحرة

{اخباراية - حوارية - سياسية - اجتماعية - ثقافية - ادبية - ترفيه - تقنية }
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 إيران ومسيرات البراءة في موسم الحجّ

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
مؤسس الشبكة
مؤسس  الشبكة
avatar

رقم العضوية : 1
عدد المساهمات : 329
نقاط : 4240
الدولة : السعودية
التسجيل : 27/09/2012
التقييم : 0
الجنس : ذكر

مُساهمةموضوع: إيران ومسيرات البراءة في موسم الحجّ    9/10/2012, 04:34

ككلّ عام، ومع انطلاق التّحضيرات لموسم الحجّ لهذا العام، أعلنت إيران عن نيتها في الإيعاز إلى المؤمنين الموالين من الحجّاج الشّيعة بتنظيم مسيرات (البراءة من المشركين) مع حلول شهر ذي الحجّة، ظاهر هذه المسيرات التي تشهر إيران ورقتها كلّ سنة هو المناداة بالبراءة من أعداء الدّين والملّة من الصّليبيين والصّهاينة، ولكنّ باطنها الذي يشي به توقيتها ومكانها أنّ البراءة ليست فقط من أمريكا وإسرائيل، وإنّما هي حقيقة وأساسا من أعداء آخرين لا تتورّع مصادر الشّيعة عن التّصريح بأسمائهم وصفاتهم.
وقبل الرّجوع إلى مصادر الشّيعة وإلى تصريحات بعض مراجعهم لكشف اللّثام عن حقيقة هذه البراءة، نحبّ أن نسأل: لماذا تنادي إيران بإظهار هذه البراءة فقط في مكّة المكرّمة، في عزّ انشغال المسلمين بأداء مناسكهم، وهي التي لم تستنفر شيعتها لإظهار هذه البراءة في العراق الذي يرزخ تحت نير الاحتلال الأمريكيّ الصّليبيّ منذ 09 سنوات؟ لماذا لا يُظهر الشّيعة هذه البراءة في هذا البلد المحتلّ الذي يشكّلون فيه أكثرية –حسب إحصاءاتهم-؟ لماذا لا نرى شعارات وشعائر البراءة من أمريكا وإسرائيل في موسم عاشوراء الذي يقارب فيه عدد المتوافدين على كربلاء عدد حجاج بيت الله الحرام وربّما يتجاوزون؟ أين هذه البراءة في موسم "زيارة عرفة" التي يتباهى الشّيعة بأنّ عدد الوافدين على كربلاء لأداء مناسكها يتجاوز المليونيّ زائر في يوم عرفة، في موقفٍ القصد منه مضاهاة حجّ بيت الله الحرام؟!. أين غابت شعارات البراءة من المشركين عن الرّئيس الإيرانيّ أحمدي نجّاد يوم زار العراق في ظلّ الاحتلال الأمريكيّ أوائل شهر مارس 2008م، ودخل المنطقة الخضراء تحت الحراسة المشدّدة للطّائرات الأمريكيّة وقوات المارينز؟!. ولعلّ اللافت في الأمر أنّ تلك الزيارة كانت مصادفة للأسبوع الأخير من شهر صفر الذي يقول الشّيعة أنّ وفاة النبيّ عليه الصّلاة والسّلام كانت في الـ28 منه !.
إنّنا ننكر أشدّ الإنكار سماح السّعودية ودول الخليج بتواجد قواعد عسكرية أمريكية على أراضيها التي سالت عليها دماء الصّحابة والتّابعين، وندعو إلى إخراج المشركين من جزيرة العرب تنفيذا لوصية الحبيب المصطفى –صلّى الله عليه وآله وسلّم-، ولكنّنا ندعو إيران في المقابل إلى وقف تحالفها المقيت مع الشّيوعيين الرّوس ومراجعة دعمها لتواجد قواعدهم في طرطوس السّورية، وندعوها أيضا إلى البراءة من الصّهاينة في الجولان ومن قوات اليونيفيل المرابطة في جنوب لبنان لحماية حدود الصّهاينة !. وإذا كان لا بدّ من مسيرات براءة في أيام الحجّ فلتكن البراءة من المشركين المحاربين بمختلف أشكالهم وألوانهم، ولتكن المناداة بإخراجهم من أراضي المسلمين كلّها.

البراءة من المشركين في مصادر الشّيعة هي البراءة من الصّحابة المرضيين ومن عباد الله المسلمين
البراءة من المشركين هي أحد أركان كلمة التّوحيد (لا إله إلا الله)، لكنّ الشيعة لمّا حرّفوا معنى الشرك حرّفوا معنى البراءة من المشركين؛ فالشّرك الأعظم عندهم ليس هو الشرك بالله الواحد الأحد، وإنّما هو الشرك في الإمامة، ويحصل بإشراك أيّ كان مع الأئمة الإثني عشر في منصب الإمامة؛ ورواياتهم وأقوال علمائهم في هذا أكثر من أن تعدّ أو تحصى، نكتفي بأخذ أمثلة عنها:
 أورد النعماني في كتابه (الغيبة: ص82) والمجلسي في كتابه (بحار الأنوار: 23/78) هذه الرواية: " من أشرك مع إمامٍ إمامتُه من عند الله من ليست إمامته من الله كان مشركا ".
 يقول شيخهم أبو الحسن الشريف: " إنّ الأخبار متضافرة في تأويل الشرك بالله والشرك بعبادته بالشرك في الولاية والإمامة " (مرآة الأنوار: ص202).
 ويقول شيخ الإسلام عندهم محمد باقر المجلسي: " إنّ آيات الشرك ظاهرها في الأصنام الظاهرة وباطنها في خلفاء الجور الذين أشركوا مع أئمّة الحقّ ونصبوا مكانهم، يقول سبحانه: {أفرأيتم اللات والعزى ومناة الثالثة الأخرى } أريدَ في باطنها باللات الأول وبالعزى الثاني وبمناة الثالث، حيث سمّوهم بأمير المؤمنين وبخليفة رسول الله وبالصدّيق والفاروق وذي النورين وأمثال ذلك " (بحار الأنوار: 48/96). فاللاّت عندهم هو أبوبكر، والعزى هو عمر، ومناة هو عثمان –رضي الله عنهم- !!!.
ويقول أيضا: " اعلم أنّ إطلاق لفظ الشّرك والكفر على من لم يعتقد إمامة أمير المؤمنين والأئمّة من ولده وفضّل عليهم غيرهم يدلّ على أنّهم كفّار مخلّدون في النّار " (بحار الأنوار: 23/390).
وأغلبية من المسلمين وفق هذا المعيار مشركون، لأنّهم كما يعتقدون صحّة خلافة أمير المؤمنين علي –رضي الله عنه-، فإنّهم يعتقدون صحّة خلافة وإمامة أبي بكر وعمر وعثمان قبله.

والبراءة عند الشيعة تتبع معنى الشرك عندهم، فهم لا يتبرؤون من اليهود والنّصارى بقدر براءتهم من المسلمين الذين أشركوا في الإمامة. يلخّص المجلسي في كتابه (حقّ اليقين: ص519) عقيدة البراءة عند الشيعة فيقول: " وعقيدتنا في التبرّؤ أنّنا نتبرّأ من الأصنام الأربعة: أبي بكر وعمر وعثمان ومعاوية، والنّساء الأربع: عائشة وحفصة وهند وأمّ الحكم ، ومن جميع أتباعهم وأشياعهم وأنّهم شرّ خلق الله على وجه الأرض "، ويقول شيخهم ابن بابويه القمّي الملقّب عندهم بالصّدوق في كتابه (الاعتقادات: ص114): " واعتقادنا في البراءة أنّها واجبة من الأوثان الأربعة يغوث ويعوق ونسر وهبل ". ويوضّح المجلسيّ المقصود بهذه الأوثان الأربعة في كتابه (الاعتقادات: ص90-91) فيقول: " وممّا عدّ من ضروريّات دين الإماميّة: استحلال المتعة، وحجّ التّمتّع، والبراءة من أبي بكر وعمر وعثمان ومعاوية ".

هذه البراءة لا تختصّ بزمان دون زمان، بل تستمرّ إلى غاية ظهور مهديهم المزعوم؛ فقد أورد المجلسي في كتابه (بحار الأنوار: 53/132) رواية طويلة تقول بأنّ دولة المهدي التي يترقبون قيامها تقوم على دعوة النّاس إلى البراءة من الخليفتين أبي بكر وعمر رضي الله عنهما.

البراءة بعد قيام دولة الخميني
بعد قيام الدولة الخمينية في إيران أحيى الشيعة عقيدة البراءة، وكانت البداية في 17/03/1979م في الاحتفال الرّسمي والجماهيري الذي أقامه الشّيعة في مدينة (عبدان) الإيرانية احتفاءً بقيام جمهوريتهم، حيث ألقى الدكتور الشّيعي "محمّد مهدي" خطبة أذاعها صوت الثورة الإيرانية من عبدان الساعة 12 ظهرا، كان ممّا جاء فيها قوله: " أصرّح يا إخواني المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها أنّ مكّة المكرّمة حرم الله الآمن يحتلها شرذمة أشدّ من اليهود لأنّهم في هذا البلد الحرام وفي هذا الشّهر الحرام ذي القعدة الماضي هجموا على التكارنة السّود المسلمين رجالا ونساءً وأطفالا حتى يسفروهم ويخرجوهم عن مكّة المكرّمة ".
وهكذا يعلنونها صراحة أنّ عداوتهم للمسلمين في السّعودية تفوق عداوتهم لليهود.
وقد صرّح حسين الخراساني أحد آياتهم في هذا العصر في كتابه (الإسلام على ضوء التشيّع: ص132-133) قائلا: "إنّ طوائف الشيعة يترقّبون من حين لآخر أنّ يوما قريبا آت يفتح لهم تلك الأراضي المقدّسة ".
كما نشرت مجلة الشهيد الإيراني –لسان حال علماء الشيعة في قم بإيران– في عددها (46) الصادر بتاريخ: 16 شوال 1400هـ صورة تمثل الكعبة المشرّفة وإلى جانبها صورة المسجد الأقصى المبارك وبينهما يد قابضة على بندقية وتحتها تعليق: "سنحرّر القبلتين". (!). ومن أيّ شيء يا ترى سيحرّرون الكعبة المشرّفة التي بشّر النبيّ عليه الصّلاة والسّلام أمّته أنّها لن تغزى إلى يوم القيامة فقال: ( لا تغزى هذه بعد اليوم إلى يوم القيامة ) (رواه الترمذي وسنده حسن).
ووصل الأمر بالشيعة في براءتهم المحرّفة أن جعلوها الرّكن الخامس من أركان الحجّ عندهم، لذلك تجدهم كلّما سنحت لهم الفرصة يعيثون فسادا في أطهر بقعة في الأرض مكّة المكرّمة:
 في موسم الحجّ لعام 1406هـ -يوم الجمعة: 03 ذي الحجّة 1406هـ (أوت 1986م)– تمكّنت الجمارك السعودية من حجز (95) حقيبة تحوي قواعدُها متفجّرات من نوع (C4) شديدة الانفجار بلغ وزنها (51 كغ)، حاول الشيعة الإيرانيون الذين قدموا من إيران على متن طائرة ركاب عبر الرحلة رقم (3169) إدخالها إلى السعودية. وقد اعترف كبير ركاب هذه الطائرة آنذاك المدعو: (محمّد حسن علي محمدي دهنوي) بأنّه ومجموعته قد قدموا لتنفيذ مهمّة بأمر من القيادة الإيرانية. وقد اعترف النّظام الإيرانيّ في رسالة نشرتها صحيفة (إطلاعات) الإيرانية يوم: 11/10/1409هـ بأنّ إيران أرسلت المتفجّرات إلى المملكة العربية السعودية.
 وفي موسم الحجّ من عام 1407هـ (أوت 1987م) ضبطت السّلطات السّعودية مجموعة كبيرة من الشيعة حاول أفرادها إدخال 35000 آلة حادّة بين سكين وخنجر، شاهدها العالم آنذاك على شاشات التلفاز، وتمّ توزيع صورها الفوتوغرافية على وسائل الإعلام المقروءة في شتى أنحاء العالم. وهذا كلّه لم يمنع الحجاج الإيرانيين من الخروج في مسيرات ومظاهرات غوغائية في حرم الله في مكة المكرّمة في أيام الحجّ في يوم الجمعة 06 ذي الحجة 1407هـ بعد صلاة العصر، فعاثوا في الحرم فساداً، وقاموا بكسر أبواب المتاجر وتحطيم السيارات وأوقدوا فيها النار، ودخلوا في اشتباكات مع رجال الأمن ومع الحجّاج، أسفرت عن مقتل العشرات.
 وفي حجّ عام 1409هـ (جويلية 1989م) دبّر الشيعة ثلاثة تفجيرات حول المسجد الحرام مساء يوم 07 ذي الحجة من العام المذكور، وقد نتج عن التفجيرات مقتل رجل باكستاني وإصابة 16 شخصاً بجروح متفاوتة.

هذه هي البراءة التي يسوّق لها النّظام الإيرانيّ، براءة تقَرّ لها عين إسرائيل التي تنعم بالهدوء والأمان في جبهة الجولان، بينما تسيل دماء المسلمين في أقدس الأيام وفي أطهر البقاع.

تلطيخ الكعبة بالدّماء للتّعجيل بظهور المهديّ المنتظر
الحقّ يقال أنّ إسالة الدّماء في مكّة المكرّمة وحوالي الكعبة المشرّفة، تأتي تنفيذا لعقيدة شيعيّة لا يتورّع أصحاب العمائم عن التّرويج لها، لأجل التّعجيل بظهور الإمام الغائب، مفادها أنّ من علامات ظهور المهديّ المنتظر أن تتلطّخ الكعبة بالدّماء، وقد انتشر في بعض الأوساط الشّيعيّة في السّنوات الماضية فيلم مصوّر يروّج لهذه النّبوءة قام بإنتاجه أحد الشيعة الباكستانيين المقيمين في بريطانيا تحت اسم (313) وهو مترجم من الإنجليزية إلى العربية والفارسية والفرنسية والأردية، ويتحدّث عن علامات ظهور "المهدي المنتظر"، مشيرًا إلى أنّ ظهوره مرتبط بعلامتين كبيرتين الأولى تحققت وهي سقوط العراق، والثانية اقتربت وتتمثل في حدوث فوضى عارمة في مكة المكرّمة في موسم الحجّ، تتخلّلها إراقة الدّماء حتى تتلطخ أستار الكعبة بها. فيظهر المهديّ الغائب ومعه مجموعة من 313 شيعي يقودون الشيعة لسيادة العالم وحكمه.

عقيدة البراءة ليست مرتبطة بآل سعود ولا بالوهّابيين
بقي أن نذكر أنّ هذه البراءة التي يروّج لها ملالي إيران لم تأتِ كردّ فعل لحكم آل سعود أو لما يسمّونه "المذهب الوهابي"، وإنّما لأسباب تمتدّ إلى القرون الأولى قبل ظهور آل سعود وقبل ظهور محمّد بن عبد الوهاب، فبالإضافة إلى حقدهم على الصّحابة وعلى كلّ من يتولاهم ويحبّهم ويدافع عنهم، فإنّ وجود قبري أبي وعمر رضي الله عنهما إلى جانب قبر النبيّ عليه الصّلاة والسّلام، يشكّل غصة وشوكة في حلوق القوم، وهم ينتظرون اليوم الذي يخرج فيه مهديهم الغائب ليُخرج الشّيخين من قبريهما فيصلبهما ويحرّقهما؛ فهذا مثلا علامتهم نعمة الله الجزائري (من جزائر البصرة) يورد في كتابه (الأنوار النعمانية: 02/85) عن أبي عبدالله عليه السّلام –جعفر الصادق- أنّه قال: "هل تدري أول ما يبدأ به القائم عليه السّلام؟" قلت (أي الراوي): لا. قال: "يُخرج هذين (يقصد أبا بكر وعمر) رطبين غضّين فيحرقهما ويذريهما في الريح، ويكسر المسجد ".
ولا تتوقّف رواياتهم عند الحقد والبراءة من خليفتي رسول الله (عليه الصّلاة والسّلام) أبي بكر وعمر، بل تمتدّ لتشمل أهل مكّة والمدينة جميعا، وقد نسبوا إلى الإمام جعفر الصادق –عليه رحمة الله- أنّه قال: "إنّ أهل مكّة ليكفرون بالله جهرة، وإنّ أهل المدينة أخبث منهم سبعين ضعفا " (أصول الكافي: 02/410).
ثمّ يأتي السّبب الأخير لتربّصهم بمكّة والمدينة وهو أنّهم يريدون أن يبنوا المساجد والمشاهد على قبور بعض أئمة أهل البيت المدفونين في السّعودية كالحسن بن علي -رضي الله عنه- وعلي بن الحسين ومحمّد الباقر وجعفر الصّادق -عليهم رحمة الله-. ولمّا منعتهم السعودية ذلك قياما بالواجب الشرعيّ وعملا بوصايا النبيّ (صلّى الله عليه وسلّم) ووصايا أئمّة أهل البيت في النّهي عن تشييد القبور وبنائها، لمّا كان الأمر كذلك فقد اشتدّ غيظهم وحنقهم على تلك البلاد، وهم ينتظرون على أحرّ من الجمر الوقت المناسب لتحريرها من الاحتلال السّعوديّ الوهّابيّ، بل الاحتلال السنيّ.



بقلم: سلطان بركاني

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://ksas.ahlamontada.net
 
إيران ومسيرات البراءة في موسم الحجّ
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الشبكة السعودية الوطنية الحرة  :: المنتديات العامة :: المنتدى العام ( سياسة و فكر )-
انتقل الى: